Share |

المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تنعى فقيدها “الطاهر الشنيتي”

08/01/2017
ودعت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر قبيل مغرب يوم أمس السبت السابع من يناير 2017م عضو لجنتها التنفيذية الدكتور الطاهر الشنيتي أمين عام الهلال الأحمر التونسي “أحد أهم مكونات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر” وأحد رواد الحركة الدولية والخبراء العرب الذي وافته المنية إثر مرض عانى منه مؤخراً ، حيث ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه “القلعة الصغرى” في تونس.
 

ودعت المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر قبيل مغرب يوم أمس السبت السابع من يناير 2017م عضو لجنتها التنفيذية الدكتور الطاهر الشنيتي أمين عام الهلال الأحمر التونسي “أحد أهم مكونات المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر” وأحد رواد الحركة الدولية والخبراء العرب الذي وافته المنية إثر مرض عانى منه مؤخراً ، حيث ووري جثمانه الثرى في مسقط رأسه “القلعة الصغرى” في تونس.

وترفع الأمانة العامة للمنظمة باسمها وبالنيابة عن جميع أعضاء المنظمة العربية والحركة الدولية بخالص الأسى والحزن إلى الحكومة التونسية والشعب التونسي بشكل عام وكذلك أعضاء الحركة الدولية ، وأسرة الفقيد ومنسوبي الهلال الأحمر التونسي خاصة خالص التعازي في فقيدها “الشنيتي ” أحد رواد العمل الإغاثي والإنساني في العصر الحديث ، والذي اختتم حياته وهو يعمل على تطوير الهلال الأحمر التونسي ، داعماً لجهود المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ، كما كان له يرحمه الله تعالى دور ريادي بارز في المجالات الإنسانية المختلفة على مستوى الحركة الدولية ، سخياً في إعلاء الدور التونسي في العمل الإنساني والقانون الدولي الانساني ، مؤكدة أن هذا الفقد سيلقي بظلاله على الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والجمعيات الوطنية العربية وكافة منظمات العمل الإنساني .

وأكدت الأمانة في نعيها أن إسهامات “الشنيتي” رحمه الله، ستضل علامة مضيئة في تاريخ الحركة الإنسانية والمنظمة العربية والتي تكون بفقده خسرت قامة إنسانية مهمة وإغاثية مخلصة وهبت نفسها لتطوير وإرساء مبادئ العمل الإنساني . واشارت الأمانة أنه ترك لها ولأعضائها ميراثاً هائلاً سيظل معيناً باقياً للعاملين في إغاثة المنكوبين ومساندة المتضررين . ودعت الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته .

يذكر أن الدكتور الطاهر الشنيتي قد بدأ مسيرته التطوعية كطبيب ومن ثم عضوا في جمعية الهلال الأحمر التونسي إلى أن صار أمينه العام لعقود ، و كانت مسيرته الإنسانية مكللة بالنجاحات مما جعل منه عضوا في الاتحاد الدولي للصليب الاحمر و الهلال الاحمر بجنيف ،وكان رحمه الله أحد رموز العطاء في المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر بأفكاره السديدة ومشاركته الحافلة بالفكر النير ، كما كان منبراً إنسانياً سيظل يحمل ذكرى طيبة يستضاء بها دوليا و عربيا و إقليميا.