Share |

تركيا : المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر تعقد الملتقى الأول لتنسيق الجهود الإغاثية العربية للأشقاء السوريين

25/12/2016
 لسحيباني : مساحة العمل الإنساني واسعة وتحتاج المزيد من التنسيق بين الجهات الإغاثية

تعقد الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم السبت بمقر الهلال الأحمر القطري في مدينة غازي عنتاب التركية “الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين ” 

 
 تعقد الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم السبت بمقر الهلال الأحمر القطري في مدينة غازي عنتاب التركية “الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين ” وذلك بحضور جمعيات الهلال الأحمر بقطر والكويت وتركيا ، والعديد من المنظمات العاملة في المجال الإغاثي الإنساني لأشقائنا السوريين في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي افقدتهم الأمن والأمان والإحساس بالضياع مع تساقط الثلوج وسوء الأحوال الجوية والبرد القارس . ورحب الأمين العام للمنظمة الدكتور صالح بن حمد السحيباني بالجهات العاملة على ساحة العمل الإنساني للأشقاء السوريين ، مشيراً إلى أن مساحة العمل الإغاثي بكل أسف تتوسع وتزداد الاحتياجات ولاتنقص مع مرور الأيام ، وستظل كذلك تتحمل المزيد من العاملين والإغاثيين والمزيد من المساعدات العاجلة وهو ما يعني العمل الجاد على زيادة التنسيق الإغاثي لضمان كفاية المساعدات ووصولها وذلك في ظل ضخ مالي تقدمه الدول المانحة للأشقاء اللاجئين ، بحيث يبرز هذا التنسيق كضرورة ملحة لتكامل الأعمال، فضلا عن أنه يمثل مرحلة نضج وصلت إليها تلك المنظمات والجمعيات العاملة على الساحة من واقع خبرتها الطويلة في الميدان. وأوضح أن هذا التنسيق مطلب مهم من الضروري تحقيقه لسد النقص الحاد والشديد لكثير من الاحتياجات والمستلزمات الطبية التي يحتاج إليها الأشقاء، إلى جانب ان هذا الذي التنسيق الذي نسعى إليه يعني وبكل وضوح إحداث التكامل ومد جسور التعاون وكذلك التوازن بين تلك الجهات وتجنب احتمالات الازدواجية والتداخل، مع الابقاء والمحافظة على استقلالية كل منظمة او جمعية. وأكد “السحيباني” أن هذا اللقاء المهم في وقته ومكانه ، والهادف في رسالته النبيلة سيثمر بإذن الله وعونه عن تضافر الجهود الإغاثية وتنسيقها في الميدان بين جميع الجهات الإنسانية والإغاثية العاملة في تقديم المساعدات والتي أكدت “المنظمة” في متابعاتها الميدانية للوضع الإنساني السوري المؤلم أن ما تقدمه العديد من الدول وبخاصة الخليجية والعربية المانحة وكذلك التركية يحتاج إلى المزيد من التنسيق لضمان الوصول والاستفادة منه ، بالإضافة إلى الدعوة الى المزيد من الدعم وبشكل عاجل من أجل إيواء هذا العدد الهائل من اللاجئين السوريين الذين تزداد أعدادهم كل يوم ولاتنقص حيث تم تهجير مدن كاملة من جراء الحرب الدائرة هناك ، وتأمل المنظمة أن يكون هذا اللقاء انطلاقة تواصل لما بعده وتدعو إليه الفترة الحالية والمستقبلية من ضرورة الاهتمام بمأساة النازحين واللاجئين ، ودعم الجهود التي تصب في التخفيف من معاناتهم ، خصوصا مع استمرار تدفقهم عبر الحدود التركية وتناسل المآسي في الوطن العربي والتي تحيط بهم من كل جانب ، وحاجتهم الماسة لوقوف أشقائهم معهم .