Share |

منصة الكترونية” توحد جهود الجمعيات والمنظمات الإنسانية لتنسيق الجهود الإغاثية لـ “حلب”

26/12/2016
دعت أهم نتائج “الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين ” الذي عقدته الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ARCO للعديد من المنظمات الإغاثية بحضور الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري بمقر الأخير في “غازي عنتاب” التركية إلى : “إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا بهدف تنسيق العمليات الإغاثية وبخاصة عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا”.
 

دعت أهم نتائج “الملتقى التنسيقي الأول للجهود الإغاثية والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين ” الذي عقدته الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر ARCO للعديد من المنظمات الإغاثية بحضور الهلال الأحمر التركي والهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري بمقر الأخير في “غازي عنتاب” التركية إلى : “إنشاء منصة إلكترونية إغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا بهدف تنسيق العمليات الإغاثية وبخاصة عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا”. ونوهت هذه النتائج بأهمية هذه المنصة الالكترونية كغرفة عمليات مصغرة (غير معقدة) تحقق الأهداف الرئيسية الواضحة منها ، ونطاق العمل ، وشركائه ، وسرعة الاستجابة والتكامل ، والتنسيق الميداني السريع وتبادل المعلومات والاحتياجات العاجلة للاجئين ، حيث ستعمل هذه المنصة التي اقترحتها المنظمة العربية ضمن آلية تنسيق تكون متصلة بجهود المنظمات الدولية الأخرى العاملة بغية توحيد الجهود القائمة حالياً في هذا الميدان.

وأكد الهلال الأحمر التركي في كلمة له خلال هذا اللقاء التنسيقي أمام العديد من المنظمات والجمعيات الإنسانية أنه سيتولى تفعيل هذه المنصة التي ستجمع الجهات المانحة والتنفيذية من رؤساء جمعيات الهلال الأحمر والمنظمات الإغاثية العاملة على الأرض في خطوة مستقبلية واقعية تعتبر متقدمة جداً وتحقق الهدف منها في ظل ارتفاع مستويات الكارثة السورية وبالذات في حلب مؤخراً والتي دعت إلى الضرورة القصوى والاستجابة العاجلة لإطلاق هذه المنصة كـ”خارطة طريق” لتوحيد الجهود الإغاثية في ظل الاستمرار في إنشاء المخيمات لمواجهة هذا التدفق البشري. مشيراً إلى أن مشاركتهم في أزمة حلب الأخيرة منذ أول دقيقة للأزمة وضع لهم تصوراً لتنسيق ما يقدم من إغاثات وهو ما ستدعوا له الجهات العاملة وتواصل التنسيق لحظة بلحظة ، كما أكد دعوته لتواصل هذا التنسيق أسبوعياً بدءاً من الخميس المقبل . وفي ذات السياق ، قدم الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد السحيباني شكره الجزيل وتقديره البالغ لكافة الجهات والجمعيات العاملة لنجدة الأشقاء السوريين واللاجئين وبالذات البلد المستضيف للاجئين في كافة أرجاء تركيا وخص بالشكر والتقدير جمعية الهلال الاحمر التركي وكافة العاملين فيها كما أثنى على الجهود التنسيقية الفاعلة لكل من جمعيتي الهلال الأحمر القطري والكويتي مثمنا في هذا الاتجاه الاجتماع المثمر الذي عقدته الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي قبل أيام بضيافة الهلال الأحمر الكويتي وبدعوة كريمة منه بهدف تنسيق الجهود الخليجية في هذا الصدد، مشيرا الى أن هذا اللقاء يأتي استكمالا لذلك الاجتماع المهم وامتدادا له.

كما أثنى “السحيباني” على جهود كافة الجمعيات والمنظمات و العاملين في إغاثة الشعب السوري الشقيق ، مشيراً إلى أن نجاح هذا اللقاء كان لثقة الجهات العاملة في مجال الإغاثة ، وحرصها الكبير نحو مد يد التعاون نظرا لمرحلة النضج الذي وصلت إليه وانطلاقا من تجاربها السابقة، وأكد إلى أن ارتفاع وتيرة المأساة في سوريا جعل الحراك سريعاً ويتطلب المزيد من التنسيق خصوصاً وأن بوصلة هذه الجهود توجهت نحو مساعدة اللاجئين الجدد من “حلب” ، في ظل عوامل أخرى نعيشها كالأجواء شديدة البرودة والثلوج التي تحيط بهم . منوها بجهود الأشقاء في الهلال الأحمر التركي على ارتفاع مستوى آدائهم في ساحة العمل الإنساني ، مشيداً مرة اخرى وبصفة خاصة بمستوى التنسيق العالي للهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري وما لمسناه من حراكهما لإغاثة المحتاجين والنازحين وفق آليات عمل تبدأ من الدعم وحتى التنفيذ .

وقال “السحيباني” في كلمته للجمعيات والمنظمات الإغاثية : “نحن معكم ولكم أيدينا بأيديكم لنعمل سوياً على ترتيب الأولويات لضمان وصول المساعدات بشكل متكامل، والتنسيق الميداني مع المنظمات العاملة في هذا الميدان لمنع الازدواجية والتضارب في تقديمها، بعيدا عن التنظير والتأطير فالوقت لا يتسع والمأساة لا تتحمل مزيدا من الوقت، وقد تم خلال هذا اللقاء المهم بحث سبل التنسيق وتوزيع الأدوار في إغاثة أشقائنا بكل ما نستطيع “. وأعرب عن تطلعات منظمته ومكوناتها العاملة في الميدان الإغاثي إلى التنسيق المثمر مع جمعية الهلال الأحمر التركي الذي يصلنا إلى نتائج حقيقة واقعية ، مؤكدة أن التجاوب في حضور هذا اللقاء يمثل خطوة ناجحة في توفير الكثير من الجهد والمال وتحقيق الرسالة السامية لنا جميعا وتقديم الكثير من العمل المشرف. حضر اللقاء التنسيقي الأول العديد من رجالات العمل الإغاثي ممن يمثلون الجمعيات الوطنية والمنظمات الاغاثية بقيادة الهلال الأحمر التركي ، والهلال الأحمر القطري ، والهلال الأحمر الكويتي ، قطر الخيرية ، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH ، الهيئة العالمية لأطباء عبر القارات ، ومؤسسة الإيثار الإنسانية ، هيئة ساعد الخيرية، بالإضافة إلى المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب.